الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
201
معجم المحاسن والمساوئ
40 - علل الشرائع ص 235 : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن ربيع بن عبد الرحمن قال : كان واللّه موسى ابن جعفر عليه السّلام من المتوسمين يعلم من يقف عليه بعد موته ويجحد الإمامة بعد إمامته وكان يكظم غيظه عليهم ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم فسمّي الكاظم لذلك . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 525 . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 246 : 41 - ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الكظم ثمرة الحلم » . 42 - « الكاظم من أمات أضغانه » . 43 - « إكظم الغيظ عند الغضب وتجاوز مع الدولة تكن لك العاقبة » . 44 - « أقدر الناس على الصواب من لم يغضب » . 45 - « أفضل الناس من كظم غيظه وحلم عن قدرة » . 46 - « بالكظم يكون الحلم » . 47 - « رأس الحلم الكظم » . 48 - « طوبى لمن كظم غيظه ولم يطلقه ، وعصى أمر نفسه فلم يهلكه » . 49 - ظفر بالشيطان من غلب غضبه » . 50 - « ظفر الشيطان بمن ملكه غضبه » . 51 - كم من غيظ تجرّع مخافة ما هو أشدّ منه » . ذمّ شفاء الغيظ : 1 - نهج البلاغة حكمة 185 ص 1175 : وكان عليه السّلام يقول : « متى أشفي غيظي إذا غضبت ؟ أحين أعجز عن الانتقام فيقال لي لو صبرت ، أم حين أقدر عليه فيقال لي لو عفوت ؟ »